الإثنين , يوليو 23 2018
الرئيسية / new / هؤلاء الأشخاص هم الاكثر عرضه للوفاة من غيرهم.. هل أنت منهم؟

هؤلاء الأشخاص هم الاكثر عرضه للوفاة من غيرهم.. هل أنت منهم؟

وجد فريق الدراسة من جامعة سري البريطانية وجامعة نورث وسترن في الولايات المتحدة، أن الأشخاص الذين يتأخرون بالنوم بشكل طبيعي أكثر عرضة بنسبة 10 في المائة للموت، مقارنة بالذين يفضلون النهوض مبكرا والعمل في النهار.

وامتدت الدراسة لست سنوات ونصف، ويقول الباحثون، “إن الضغط المستمر في العمل في مجتمع تقليدي من 5 إلى 9 ساعـات، كان له تأثير كبير على الملايين من الناس، ويمكن أن يكون سببا في قصر مدة حياتهم”.

وقال “مالكولم فون شانتز” أستاذ البيولوجيا الكونية في جامعة سري: “هذه مشكلة صحية عامة لا يمكن تجاهلها بعد الآن”.

وتابع: “يجب أن نناقش السماح للعمل الليلي بالبدء والانتهاء من العمل في وقت لاحق بحيث يكون عمليا، ونحن بحاجة إلى المزيد من الأبحاث حول كيفية مساعدة العمال الذين يعملون في الليل، في جعل جهودهم تتأقلم مع ما هو أهم وهو الحفاظ على ساعة جسمهم تتزامن مع وقت الشمس”.

وشمل البحث حوالي 500 ألف بريطاني تتراوح أعمارهم بين 38 و 73، ووجدوا أن حوالي 9% منهم يعتبرون أنفسهم أشخاصا مسائيين، في حين تم تعريف 27% منهم بأنهم من محبي قضاء أعمالهم في النهار.

وقالت الصحيفة إنه لو تم استقراء كل سكان بريطانيا، فإن ذلك يعني أن 5.8 مليون شخصا معرضون لخطر الموت المبكر، لأنهم غير متزامنين مع البيئة، وقد ركزت الدراسات السابقة في هذا المجال على ارتفاع معدلات الخلل الأيضي وأمراض القلب والأوعية الدموية، ولكن هذه أول مرة ينظر فيها إلى خطر الوفاة.

 

وأشارت إلى أنهم قد يكون هناك إجهاد نفسي على جسدهم بسبب الأكل في الوقت الخطأ، ولا يمارسون الرياضة ولا ينامون بما فيه الكفاية، ويستيقظون في الليل وحدهم، وربما يتعاطون المخدرات أو الكحول، وهناك مجموعة كاملة من السلوكيات غير الصحية المرتبطة بالتأخر في السهر بأن تكون وحدك في الظلام.

ووجد العلماء أيضا أن محبي السهر لديهم معدلات أعلى في مرض السكري، والاضطرابات النفسية والاضطرابات العصبية.

وأوضحت الصحيفة أن فريق البحث أظهر في السابق، أن ما إذا كان شخص ما ليلي أو صباحي بسبب عوامل بيئية ووراثية، وهذا يعني أنه قد يكون هناك طرق لإبقاء مسألة الساعة البيولوجية تحت السيطرة.

وقالت “كنوتسون”: “أنت لست محكوما بالفشل، فجزء من ساعتك ليس لديك أي سيطرة عليه، وجزء منها ربما تستطيع”.

ويوصي الفريق بأن يقوم الأشخاص الليليون بمحاولة التعرض للضوء في الصباح الباكر وليس في الليل، كما أن الحفاظ على أوقات النوم المنتظمة والحفاظ على أسلوب حياة صحي ومحاولة القيام بالمهام في وقت مبكر من اليوم، يمكن أن يساعد على إعادة ضبط الإيقاع اليومي.

ويريد الباحثون في الدراسات المستقبلية اختبار الأشخاص الليليين لجعلهم ينقلون ساعات جسمهم للتكيف مع جدول زمني صباحي، بجسب ” كنوتسون”.

 

ــــ

عن Asmaa Ali

شاهد أيضاً

طريقة تدليك عضلات الوجه بنفسك .. وكيف تستفيد من الأمر جيدًا ؟

تدليك عضلات الوجه من أهم وأمتع الأنشطة التي يمكن أن تقم بها في أي وقت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com